قثلف

يفصلنا عن النهاية هاوية،

إما أن تمهد وإما أن تمدد فتنتهي عندها الحكاية،

حكاية نسجت غزلها الأيام بكل ألوان القزح،

بيضاء حنونة و
حمراء عاشقة،

صفراء مليئة بالغيرة

وزرقاء متشحة بالهدوء،

كفي ترتفع تنثر

أمانينا عل السماء تمطرها باللقاء،

تترامى أطرافه عن اليمين فقط متجاهلين

شماله حتى يفرقنا كفن.

فما من يسر إلا بيده

ومامن عسر منه إلا لخير

فرب
أكتب لي بعد اليسر ياء تقصرها

وتقرب أوانها. ♥

عطش لزخاتكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s