10489656_691164117624850_2564176681200183323_n.jpg

تدير وجهها عنه و تقول حانقة أكرهك.
أنا !
نعم أنت
انظري إلى وقوليها.
تلتفت إليه وشفاهها العليا تخفيها خلف السفلى بحنق ما تبات طويلا حتى تهرب وتطلق ضحكة تحاول الإمساك بها قبل أن يصطادها هو.
أعيدي ما قلته.
تخفي وجهها وتحاول أن تطمس ضحكتها لتخرج من خلف كفيها بتعابير أكثر جدية، أنا… ثم تقولها والكلمات تتعثر بقهقهتها أكرهك أكرهك.
يواصل ما يفعله وهي تكاد لا تنفك تضحك، يتوقف فجأة ثم يطلب منها أن تصمت ويتلفت يمينا وشمال … هل تسمعين ما أسمع!
تقطب حاجبيها وتهز رأسها نافية ذلك
يدنو ويقترب منها ثم يشير إليها إنه صادر من هنا
يجلس ع ركبتيه ويضع أذنه حيث أشار. ويحيط بجسدها بكلتا ذراعيه أعيدي ما قلته. تحمر خجلا ولا تعرف كيف تكمل وكأن ساحرة خطفت صوتها لتهبها ساقين تخرجانها من بحر الحزن إلى أرض الحب الجاثم أمامها ع ركبتين. يبتسم ثم يمسك كفها ويقبلها كما يفعل النبلاء ويقول: نلت منك كما ينال مني قلبك كل مرة. وفي خجل جم تسحب يدها بخفة وتسير وهي تنظر إلى يدها وتقول: هل أجلب لك شايا أم قهوة؟ أي شيء تغمس فيه قطع السكر التي في يدك. وبينما هي بعيدة ينادي: أتحبينني؟ فتجيبه أكرهك ألا تفهم. وحين تعود تضحك كعادتها على تلك الوجوه التي يصنعها كلما قالت له بمزاح أكرهك.

عطش لزخاتكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s